اعلن وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل، في مؤتمر صحافي قبيل اجتماع مجلس الأمن المركزي، ان هناك الكثير من الحدود الفالتة "ولو كانت الحدود مضبوطة لما استشهد الشبان الاربعة في وادي رافق ولا كان احد استطاع التسلل لتنفيذ العملية".
وعن التهديدات التي اطلقها البعض في صيدا، اكد شربل ان "هذه التهديدات موجودة بتصرف النيابة العامة التي يجب ان تستدعي من يقوم بذلك فورا، والقضاء اللبناني لن يسكت ابدا".
ورأى ان "عنصر الامن لا يمكن ان يؤمن الحماية الكاملة"، مشيرا الى "اننا نحتاج الى 50 الف عسكري لقوى الامن الداخلي و150 الف عسكري للجيش".
وشدد شربل على ان "لا احد يهدد رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة ولا رئيس مجلس النواب، ورئيس الجمهورية ليس مكسر عصا بل يكمل ولايته لآخر لحظة ويبقى بنفس القوة التي هو فيها طالما يحترم الدستور والقانون".
واكد "اننا لم نترك طرابلس ونتابع الوضع فيها"، مشددا على انه "لا يمكن فصل القضاء عن الامن واذا كان القضاء سليماً يكون الامن سليماً والعكس صحيح".
وحذر وزير الداخلية من ان "لبنان بخطر ويمر بوضع صعب جداً، والخلافات السياسية تتحول الى خلافات دولية تأتي الينا من الخارج".
ولفت الى انه سيتم البحث خلال اجتماع مجلس الأمن المركزي "باعادة توزيع العناصر الامنية الموجودة مع الشخصيات الامنية والقضائية، والموضوع الامني وخاصة المستجد في صيدا، ووضع السجون في لبنان وتسريع المحاكمات خاصة بما يتعلق بالاسلاميين في سجن رومية واوضاع النازحين".