رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي خريس ان "هناك جهات تسعى إلى إلغاء المؤسسات في الوطن، وهذا ما نراه من خلال مقاطعة جلسات مجلس النواب، مرورا بالتصويب على مؤسسة الجيش اللبناني"، مشيرا إلى أنّ "هذه العوائق التي يسعى إليها البعض لا تصب إلا في خانة تسميم المناخ السياسي، ووضع العراقيل امام كل ما هو هدام"، داعيا الى "وقفة شجاعة يعبر فيها البعض الذي يعتبر نفسه غيورا على الوطن عن ثقته بالآخر، والاجماع على مصالح وطنية مشتركة هدفها وأولوياتها مصلحة الوطن وشعبه".
وفي تصريح له، أشار إلى ان "الذين يمعنون في مقاطعة جلسات مجلس النواب، يعلمون جيدا ان هذه المؤسسة ستبقى المشروع الوحيد والمؤسسة الضامنة للبنان، ولكل بنيه على اختلافهم"، آملا من الجميع "التعالي على المصالح الشخصية، والعنادية، ووضع الاولوية لهذا الوطن الذي يرزح تحت ضغوط اقتصادية ضاغطة، اضافة الى الوضع الامني المتردي الذي خلفته السياسة البتراء لدى البعض".
وإذ تساءل عن سبب التأخير في تشكيل الحكومة الوطنية، خصوصا بعد التنازل عن الثلث الضامن، والعديد من الامور التي كانت لا تزال عالقة، حذر من "جهات تعمل على وضع العراقيل لابقاء الفراغ سيد المؤسسات"، متسائلا :"هل الكيدية تبني الاوطان، او انها تهدم وتحرق الاخضر واليابس؟"