تناولت صحيفة "الدايلي تلغراف" البريطانية في تقرير لها الوضع في مصر، ومحاولة الحكومة المؤقتة فض الاعتصامات التي ينظمها المؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي.
وأوضحت في تقريرها أن "أجهزة الأمن المصرية تراجعت عن خطة لدهم الاعتصامات في القاهرة، وهو ما يبدو من حيث التوقيت "استجابة لضغوط الدول الغربية، مقابل دعم الغرب للانقلاب العسكري".
ونقلت عن قادة بـ"جماعة الإخوان المسلمين" قولهم إن "الوفد الأوروبي بقيادة وزير خارجية ألمانيا حضهم على التخلي عن الاعتصامات استجابة لطلب السلطات الجديدة. ولكن المعتصمين يصرون على البقاء في ميادينهم إلى أن يعود مرسي إلى منصب الرئاسة".
وأعربت "الدايلي تلغراف" عن إعتقادها أن "الدعم الأميركي الواضح "للانقلاب" يحمله نائب وزير الخارجية وليام بيرنز في زيارته للقاهرة. فقد كشف عن زيارة بيرنز مباشرة بعد إعلان الشرطة خطتها بإغلاق ميادين الاعتصام بدل فضها بالقوة، حيث تمنع عناصر الأمن الوافدين إلى الميادين من دخولها، لكنها تسمح للمعتصمين بالمغادرة".



















































