رأت أوساط كتلة "المستقبل" النيابية لصحيفة "الحياة" أن "إنعقاد الجلسة النيابية في ظل غياب نوابها، وغياب رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يعني غياب المكون السنّي، ما يقود إلى اعتبار الجلسة غير ميثاقية، فهل يستمر رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عقدها، في وقت كان أحجم عن عقدها عند البحث في اقتراح قانون الانتخاب، إذا تغيّب النواب السنّة؟".
وفي رأي هذه المصادر أن "الأمر نفسه سيُطرح على كتلة نواب "جبهة النضال الوطني" برئاسة رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الذي كان أيد بري في دعوته إلى الجلسة، فيما جنبلاط حريص على عدم كسر المكوّن السنّي، بقدر حرصه على علاقة التحالف والصداقة - مع بري والمكون الشيعي".