علق المكتب الاعلامي لوزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال نقولا صحناوي على ما تثيره "بعض الجهات السياسية والحزبية، بين الفترة والاخرى وبتحريضٍ من أمنيين واضحي المعالم"، حول مسألة اعطاء الداتا للاجهزة الامنية، "في سياق من الكيدية والتشويش ومحاولة التلاعب بالرأي العام"، فلفت إلى أنّها في اليومين الاخيرين "تخطت كل منطق، عبر تصنيفها أمن اللبنانيين بين موالين ومعارضين، ووصل بها الفجور حد زعمها ان وزير الاتصالات يمنح الداتا لـ 8 آذار ويحجبها عن 14 آذار".
وفي هذا الاطار، أكد المكتب التزام صحناوي، بصرف النظر عن موقفه المتمسك بحماية الحريات الشخصية، التزاما كاملا نص القانون 140 الذي يرعى مسألة اعتراض المخابرات الهاتفية، كما نفذ بلا تردد او تقاعس القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء واجتماعات القصر الجمهوري بإعطاء الداتا (على سبيل المثال قرارات 2 شباط 2012 و20 تموز 2012 و20 تشرين الاول 2012 و22 شباط 2013، و4 تموز 2013).
وأوضح المكتب ان وزير الاتصالات لم يحجب يوما عن الأجهزة الأمنية أي طلب داتا محددة جغرافيا، علما ان التجربة اثبتت ان الداتا المحددة جغرافيا هي التي اتاحت للاجهزة الامنية كشف عدد من الجرائم وليس الداتا الكاملة All Data. وذكّر بأنّ وزارة الاتصالات أعطت داتا الاتصالات في مسألة انفجار الأشرفية، على سبيل المثال، فورا "خلافا لما لا يزال يزعمه تيار "المستقبل"- واستطرادا حلفاؤه- متوسّل الكذب، والغارق في الكيدية".
وأشار إلى أنّ وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل يبقى "الشاهد الملك على حقيقتنا وعلى كذبهم، وهو سبق ان اكد مرارا وتكرارا، كما بعد اجتماع مع الوزير صحناوي في 26 تموز 2013، ان وزير الاتصالات يلبي جميع طلبات الاجهزة بالسرعة الممكنة". وختم قائلا: "ما على فريق الدجالين الا ان يبادر نحو الوزير شربل لاستيضاحه، بدل التوغل في التلاعب بالرأي العام والانسياق وراء رغبات امنيين معروفين".