لفت رئيس جميهة "اقرأ" الشيخ بلال دقماق الى أنّ "الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله اتّهم التكفيريين، وفي نظرنا هو تكفيريّ بنهجه ودينه، شاهدنا ماذا فعلوا في العراق وإيران، وهم مجرمون. فكفى لعباً على الألفاظ واتّهام الغير لأنّهم يجرّون الويلات على لبنان"، مطالباً الدولة بأن "تحلّ نفسها وتذهب الى بيتها، ولتأخذ كلّ الأجهزة الامنية معها".
ولفت دقماق في حديث صحفي إلى أنّ "انفجار طرابلس أضخم وأخطر من انفجار الضاحية، حيث لم نرَ الجثث المحترقة كما في طرابلس"، مطالبا المعنيّين بـ"عرض صوَر الشهداء وتشييعهم لأنّه أمر ملفت ومحيّر"، داعياً إلى "إعادة النظر في الانفجار، لأنّ هناك أموراً غامضة في انفجار الضاحية الذي وضع في مكان عبارة عن دهليز، لا يشكّل ضرراً كبيراً، فيما الانفجار الإرهابي يوضع في مكان عام ومهم قرب المساجد أو في وسط المدينة".
وسأل دقماق: "لمَن أراد نصرالله إعطاء الضوء الأخضر عندما كرّر مراراً أنّ التكفيريّين هم أعداء السنّة والمسيحيّين؟"، وتوقّع "أن يكون لبنان في قبضة تنظيم «القاعدة» وضرباته، وأن يعرقن، ولكن لا أعرف بأيّ سيناريو يتحقّق ذلك، فصفوف مَن يحمل فكر "القاعدة" تغلي وتفكيرهم مماثل جداً لتنظيم "حزب الله".



















































