إعتبر رئيس بلدية صيدا السابق ​عبد الرحمن البزري​ أن "ملامح التسوية الدبلوماسية من خلال المبادرة الروسية ستؤدي الى تخفيف الاحتقان على المستويين الإقليمي والدولي، وتقلل من خطر نشوب نزاع عسكري"، مضيفاً ان "ما حدث هو برهان جديد على نجاح خيار المقاومة والصمود وإثبات القدرة في التصدي للعدوان حتى قبل وقوعه، وتغيير الإرادة الأميركية والتأثير على القرار الدولي"، داعياً كافة القوى المخلصة الإسلامية والقومية والوطنية الإصلاحية والليبرالية إلى "توحيد الجهود وإجراء مصالحة حقيقية تحمي المنطقة وأمنها من المشاريع والمخططات المقترحة".

وفي تصريح له، دعا الجهات اللبنانية المراهنة على الحرب والعدوان إلى "مراجعة موقفها والإنخراط في حوار وطني حقيقي تمهيداً لتشكيل حكومة واقع وطني وتحصيناً للسلم الأهلي، وتصدياً لأية مشاريع مستقبلية تستهدف لبنان وسوريا والمنطقة".