كشف "المجلس الوطني للمقاومة الايرانية"، الجناح السياسي لمنظمة "مجاهدي خلق" في المنفى عن معلومات مفادها أن "طهران قد نقلت مركزا لبحوث التسلح النووي إلى موقع في مقر وزارة الدفاع في طهران على بعد نحو 1.5 كيلومتر من موقعه السابق، كي تمنع رصده قبل المفاوضات المرتقبة في 15 و 16 تشرين الاول في جنيف مع مجموعة الدول الخمسة ذات العضوية الدائمة في مجلس الامن وألمانيا".
وأكد قائد "المجلس الوطني للمقاومة الايرانية" مهدي ابريشمجي، في مؤتمر صحافي، من مقره في باريس، أن "نحو 100 باحث ومهندس وخبير يعملون في هذا المركز"، معتبرا أن "هناك صلة بين هذا النقل وموعد محادثات جنيف لأن النظام يحتاج الى تجنب زيارات محتملة لمفتشي "المنظمة الدولية للطاقة الذرية".
ترجمة "النشرة"