هنّأت جبهة العمل الإسلامي في لبنان مخطوفي إعزاز وأهلهم وجميع اللبنانيين "بإطلاق سراحهم وعودتهم إلى الحرية وإلى ربوع وطنهم لبنان بعد معاناة دامت حوالي السبعة عشر شهراً ، وبعد مدّ وجزر وتسويف ومماطلة لهذه القضية التي طالت جميع اللبنانيين ولاقت إجماع الجميع على حدّ سواء ودون استثناء لأنّها قضية زوار مظلومين ومستضعفين ليس لهم باليد حيلة في كل ما يحصل اليوم من مآسي وحروب ومصائب وكوارث في سوريا وفي بقية الدول العربية التي دخلها الطوفان الدموي تحت شعار "الربيع العربي".
وتمنّت الجبهة "أن يسعى الجميع لإطلاق سراح كل المخطوفين والمعتقلين والمعذبين والمظلومين والأسرى من السجون الاسرائيلية ومن سجون الظلم والقهر والتعسف العربي التي هي أشد مضاضة ومرارة من وقع السيف على الجسد"، داعية إلى "إطلاق سراح المطرانيين المخطوفَين في سوريا وبقية المخطوفيِن اللبنانيين".
ودعت الجبهة إلى "عدم إعطاء البعد والطابع الطائفي والمذهبي لهذه القضية الإنسانية البحتة، وخصوصاً أنّها لاقت تعاطف وإجماع كل لبنان وجميع اللبنانيين من مختلف الطوائف والمذاهب كما هو معلوم على مدى أيام وشهور الأزمة لحين إطلاق سراحهم أمس الأول، وشكرت الجبهة كل من ساند ودعم وشارك وتدخل بشكل أو بآخر للوصول إلى هذه النهاية السعيدة".



















































