علمت "النشرة" أن "المجموعة التي اعتدت على الجيش اللبناني في منطقة حوش الحريمة كانت تقاتل في سوريا الى جانب المعارضة السورية المسلحة، وقد دخلت لبنان واتخذت من بلدة مجدل عنجر مكانا لاقامتها، وتفاجأ اهالي المجدل بوجود افراد المجموعة في البلدة لانهم معرفون انهم في سوريا، وتتألف المجموعة من 5 مسلحين، ثلاثة من مجدل عنجر، ومسلح سوري، ومسلح فار لم تعرف هويته حتى الان".
يذكر ان المسلح الذي قضى بالاعتداء ويدعى مأمون بيضون هو قريب رئيس بلدية مجدل عنجر سامي العجمي.