أشار رئيس الهيئة الشبابية الإسلامية – المسيحية للحوار مالك مولوي إلى ان "التعرّض للرهبان والراهبات بالتعدّي والخطف مخالف لتعاليم الإسلام"، مشدداً على "وجوب الإفراج فوراً عن المطرانين المخطوفين وعن راهبات معلولا"، معتبراً ان "التعديات على الكنائس والرموز المسيحية هو أمر مخالف لشرع الله وليس من الاسلام بشيء".
وفي بيان، دعا جامعة الدول العربية والامم المتحدة، إلى "التحرك فوراً من أجل إطلاق سراح المطرانين والرهبان والراهبات وجميع المختطفين" .