أكد رئيس مجلس الأمن الحالي المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة جرار أرو انه "تم تشكيل بعثة الأمم المتحدة لدى جنوب السودان تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ولذلك لها الحق في استعمال السلاح بغاية الدفاع عن السكان المسالمين. لكن المعلومات التي نحصل عليها من سفارتنا والسفارات الأخرى في جنوب السودان ومن إدارة الأمم المتحدة للحفاظ على السلام، تشير الى أنها لم تسجل حتى الآن أية هجمات تستهدف المدنيين عمدا".
اضاف أرو إن "اجتماع مجلس الأمنكان مكرسا للوضع في جنوب السودان بعد اندلاع المواجهات التي وصفها الرئيس سيلفا كير مياريت بمحاولة الانقلاب العسكري". وتابع أن "وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إرفيه لادسوس الذي حضر الاجتماع، قدم معلومات غير كاملة عن الوضع في جنوب السودان". ولفت الى ان: "الأوضاع غير واضحة وهي تتغير بسرعة"، وامتنع عن الحديث عن ضحايا النزاع المسلح في البلاد، قائلا إن "الشيء الوحيد الواضح هو أن عددا كبيرا من الناس لقوا مصرعهم خلال اليومين الماضيين".
واوضح المندوب الفرنسي أن معارك تجري في جنوب السودان بين عناصر جيش تحرير السودان المنتمين لمختلف قبائل "الدينكا" وأفراد من قبائل "النوار" التي ينتمي اليها نائب الرئيس السابق ريك ماشار الذي أقاله سيلفا كير في تموز الماضي، واتهمه الاثنين الماضي بتنظيم محاولة انقلاب في البلاد.




















































