إعتبر نائب حزب "البعث العربي الاشتراكي" ​عاصم قانصو​ أنّ "التمديد مَعناه "راح البلد". وأكّد في حديث صحفي، أنّ "قوى 8 آذار لم تتفِق بعد على مرشّح واحد لرئاسة الجمهورية"، موضحا أنه "شخصيّاً، أنا مع المرشّح الذي يجمع وليس مع المرشّح الذي يفرّق".

ولفت الى أنه "رغم تقديري للنائب ميشال عون (رئيس تكتل التغيير والإصلاح) إلّا أن لا اتّفاق عليه مع الفريق الآخر، والأمر نفسه بالنسبة الى النائب​سليمان فرنجية​ (رئيس تيار المردة) على رغم محبّتي له، فالواقع يشير الى أنّه لا يستطيع أن يجمع مختلف الأفرقاء حوله، وينطبق الأمر نفسه على (رئيس حزب القوات اللبنانية) ​سمير جعجع​".

وإذ حذّر قانصو من مغبّة اللجوء الى حكومة أمر واقع "لأنّ هذا معناه تفجير البلد من الداخل، ومعناه أيضاً أنّها ستكون آخر حكومة تؤلّف في لبنان، لأنّه سيذهب عن الخريطة"، أوضح أنه "إذا شاء رئيس الجمهورية تأليف حكومة كهذه فمعناه أنّه يضع لغمَ التفجير قبل رحيله، وعليه ألّا يتصرّف بنحو خاطئ، فالمصلحة الوطنية تفرض تأليف حكومة سياسية جامعة. ولماذا يريدون حَشرنا قبل أيام من موعد 25 أيّار لنؤلّفها؟ ولماذا لا يقدِم سليمان من الآن على تأليفها؟".