أقام كلٌّ من المدير العام لشركات "دوت باك سبيس غروب" ايناس عبدالعزيز ورئيس قطاع المشاريع في شركة نور للاتصالات والمدير العام لشركة "ديجيتال اللاينسز" م. علاء حمية مأدبة غداء في فندق شيراتون على شرف الوفد البرلماني اللبناني الى المؤتمر البرلماني العربي في الكويت والذي ضم كلا من النواب ​أيوب حميد​ و​روبير غانم​ و​ميشال موسى​ وقاسم عبدالعزيز.
وقد تحدّثت عبد العزيز خلال المأدبة، حيث وصفت المغتربين اللبنانيين "بطيارات الورق المزركشة التي تطير في سماء بعيدة تارة وقريبة تارة اخرى وحبالها معلقة بين ايدي رجال لبنان، النواب والوزراء والرؤساء الذين بأيديهم ان يشدوا الحبال، فكلما شدوها بقوة اكثر وبيد واحدة قربونا الى تراب نشتاق دوما لحضنه الدافئ". وإذ وصفت الكويت بأنها بلدها الثاني، توجّهت للنواب المكرَّمين بالقول: "ان القدر جعلنا نجتمع اليوم من جميع المناطق وكل المشارب لنقول بأننا نعتمد عليكم لتعيدونا الى وطننا يوما، يوم قريب ان شاء الله".
من جهته، رأى حمية أنّها ليست صدفة على الاطلاق ان يلتقي اللبنانيون والكويتيون في مختلف المناسبات، "فما بين البلدين الصغيرين بحجميهما الكبيرين برسالتهما، قواسم مشتركة تصل حد التطابق احيانا"، وأشار إلى أنّ الكويت ولبنان تجربتان فريدتان ونموذجان مميزان في العالم العربي، واحتان للحريات والديمقراطية وحقوق الانسان والحيوية السياسية والتعددية، والاهم من ذلك كله حب الحياة وعشق التحضر والحراك المستمر للعبور الى مستقبل افضل. وإذ رأى أنّ قدر الكويت كما لبنان كان أن تتعرض لاعتداءات وتدخلات، شدّد على أنّ قيم مقاومة اليأس والاحباط والتحديات هي التي انتصرت.
وأكد حمية أنّ الكويتي في لبنان هو لبناني بامتياز، واللبناني في الكويت هو كويتي بامتياز، لافتاً إلى أنّ العلاقات الكويتية ـ اللبنانية امانة يستحيل التفريط بها، ولان خيوط الترابط بين البلدين الشقيقين نسجها القدر.