أمل النائب الرسولي لمدينة حلب ومطران اللاتين في سوريا ​المطران جورج أبو خازن​ أن "يكون مؤتمر جنيف 2 للخير والسلام وأن تتم فعلاً معالجة الأزمة السورية، لا أن يتم معالجة مصالح وأن نعيش العيش المشترك كأخوة في سلام"، داعياً إلى "العودة لبناء سوريا لأنها بلد جميل ومضياف وتتألف من 23 مجموعة عرقية ومختلفة وكانت فيسيفساء رائعة الجمال لكن لسوء الحظ هناك كثيرون يريدون تخريب هذه الفسيفساء"، آملاً "إعادة ترميم هذه الفسيفساء الجميل والحفاظ عليها".

وخلال لقائه وفد من قيادة حزب الله في البقاع الغربي، أشار إلى ان "موضوع المطارنة والراهبات المخطوفين، مسألة تدخل ضمن مجموعة من آلاف وآلاف المخطوفين"، مطالباً بـ"إطلاق صراح المطرانيين والكهنة والراهبات وجميع المخطوفين".

وبدوره، أشار مسؤول حزب الله في البقاع الغربي الشيخ محمد حمادي، إلى اننا "نغتنم هذه الفرصة الطيبة لتهنئة المطران على الموقع الجديد"، آملين له أن :يوفق في مهامه الجديدة والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه".