رحب ​المجلس الشرعي الإسلامي​ "بالرسالة المهمة التي وجهها مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني إلى اللبنانيين عن الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية ولبنان، التي أكد فيها ان الإسلام ينبذ التطرف وان قتل الأرواح البريئة حرام شرعا، وضرورة الالتزام بمبادىء الدين الحنيف الحق وعدم الزج بالإسلام في الصراعات السياسية".
ورفض المجلس في بيان أصدره بعد إجتماعه الدوري في مقره في دار الفتوى برئاسة المفتي قباني وحضور الأعضاء، "أي مس باتفاق الطائف"، داعيا إلى "تطبيق بنوده تطبيقا عمليا".
ورأى أن "المشكلة ليست في الاتفاق بل في التركيبية الحاكمة التي شوهت مضمونه وعبثت بمواده ولم تطبق حتى الآن البنود الإصلاحية".
وتابع عضو المجلس رفعت بدوي الذي تلا البيان "توقف المجلس أمام تعثر المساعي الهادفة الى تأليف حكومة بعد أن لاحت في الآونة الاخيرة نفحة من الامل تبشر بقرب تأليف الحكومة التي طال إنتظارها، مما ساعد بإشاعة جو من التفاؤل والارتياح لدى المواطنين، لكن سرعان ما تبدد هذا التفاؤل نتيجة تعنت البعض ومطالب الفريق الآخر".
وأهاب بالمسؤولين كافة "الترفع عن شخصنة المطالب وتقديم المصلحة الوطنية العليا خدمة للوطن والمواطن وضرورة الاسراع بتشكيل حكومة جامعة ليتحمل الجميع مسؤولياته لمواجهة الظروف الصعبة، التي يمر بها لبنان والمنطقة".
ودعا المجلس القيادات السياسية الى "ضرورة احترام المهل الدستورية وتهيئة الاجواء المناسبة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن الاطر والقوانين المرعية الاجراء، حتى لا ينزلق لبنان الى الفوضى التي يراد بها زرع الفتن بين الطوائف والمذاهب".
كما دعا جميع أفرقاء الصراع في العالم العربي والاسلامي الى "عدم استخدام الحصار لمنع الطعام والشراب عن أي فريق لأن قتل النفس الانسانية بالتجويع والعطش حرام شرعا".