استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الامام الشيخ ​عبد الامير قبلان​ بشدة "جريمة التفجير في محطة الوقود في​الهرمل​ في عمل ارهابي نفذته جهة مجرمة حاقدة لا تعرف الا لغة القتل والتخريب والحقد وتمتهن الارهاب سلوكا ومنهجا في قتل الناس اذ تستهدف في جريمتها اليوم ايقاع اكبر عدد من الامنين الابرياء في منطقة صامدة كريمة"، معتبرا انه "حلقة جديدة من حلقات الارهاب التي تضرب وحدة لبنان واستقراره متنقلة من منطقة الى اخرى لتخريب لبنان وبث الفتن بين اهله، فهذا الارهاب المدان شرعا وعقلا استهداف لكل اللبنانيين ويستدعي وقفة وطنية يتصدى فيها كل مواطن لكل حركة تكفيرية ارهابية، ويحمل كل اللبنانيين المسؤولية في رفع الغطاء عن اي جهة ارهابية والتمسك بوحدتهم الوطنية ودعم جيشهم في مواجهة الارهاب".
وطالب الجيش اللبناني والاجهزة الامنية اللبنانية بـ"تكثيف التحقيقات وصولا لكشف الفاعلين والجهات التي تحركهم وتقف خلفهم وانزال اشد العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لكل مجرم".
واجرى سماحته اتصالا بمفتي الهرمل الشيخ علي طه مطمئنا الى الجرحى ومعزيا بالشهداء.