رأى راعي أبرشية بيروت وجبل لبنان المارونية المطران بولس مطر أن "القضاء هو خميرة المجتمع والذي يجعل الناس مطمئنين الى حياتهم وحفظ حقوقهم".
وكان مطر قد ترأس يعاونه لفيف من الكهنة، الصلاة الجنائزية لراحة نفس رئيس مجلس شورى الدولة السابق القاضي يوسف سعدالله الخوري في كاتدرائية مار جرجس في وسط بيروت.
وأوضح في عظته أن "يوسف سعدالله الخوري تقلد المسؤوليات الرفيعة والمناصب العالية فكان كبيرا بمسؤولياته مؤمنا بالخدمة الانسانية وبالوطن. مؤمنا بالله ولا يخشى سواه طالما هو مع العدالة والاستقامة متمسكا بالمبادىء الوطنية والدينية والانسانية، جامعا بين العدالة والمحبة، فالقاضي لا ينسى أبدا أنسانا، حيث كانت انسانيته هي مثاله في تطبيق العدل والعدالة بين الناس، كي يعطي كل صاحب حق حقه. لم يأخذ الوظيفة تبجحا أو لفرض ارادة خاصة، بل أرادها خدمة عادلة للصالح العام، مؤمنا أن من يخدم العدالة يخدم الله".
خدم وطنه بكل محبة تحت شعار الحرية والمساواة والمشاركة. وهكذا يجب أن نتمسك بلبنان لأنه المثال الصحيح في هذا الشرق للعيش المشترك وللتسامح بين الاديان، متأسفين لما يجري حولنا في مجتمعات متنوعة تتحارب اليوم بين بعضها، فحبذا لو خدمنا وطننا وحافظنا عليه درة في شرق المتوسط ومنارة للعالم كله".






















































