أوضحت وزيرة الخارجية الايطالية إيمّا بونينو أن "الأزمة الأوكرانية سوف تكون طويلة إلى حد ما، وبالتالي فهي تحتم علينا المضي قدما بنهج حاسم للغاية، وتدريج أيضا".

ورأت في تصريحات من بروكسل المتواجدة فيها للمشاركة بالاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حول الأزمة الأوكرانية، أن "تسوية الوضع تتطلب أضافة هامش إنساني مهم جدا، يشتمل على الدعم واستقبال ورعاية الجرحى، وقبول المطالب التي سيتم تقديمها، بالإضافة إلى ذلك يجري بحث فرض عقوبات على منح تأشيرات السفر، وآمل أن يشتمل الأمر على فرض حظر على الأسلحة والارصدة المالية".

وردا عن سؤال عما اذا كان من الضروري فرض عقوبات أيضا على المعارضين للحكومة الذين لجأوا إلى العنف، أجابت بونينو أن "من يمتلك زمام السلطة لديه مسؤولية أكبر، وهذا هو المبدأ الذي ينبغي أن يسود دائما". وأشارت إلى أنه "على ضوء تقرير نظرائنا الفرنسي والالماني والبولندي الذين زاروا كييف اليوم، وعادوا الى بروكسل للمشاركة بالاجتماع، وكذلك الأخبار التي بحوزتنا، أعتقد أن علينا تعزيز العناصر التي تضمنتها الاستنتاجات، كوجوب إضفاء الهامش الإنساني على القضية".

وخلصت رئيسة الدبلوماسية الايطالية بالإعراب عن "الاعتقاد بأن ليس هناك حقا بديل لابقاء القنوات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا مفتوحة بشأن الأزمة الأوكرانية، فقنوات الحوار يمكنها أن تشتمل على حوار حازم جدا وقاس للغاية، لكنه يبقى حوارا بالتأكيد".