رحّب مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار، "بالمبادرة الموحدة التي أطلقتها الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية"، مؤكدا "تأييد المبادرة ودعى جميع المواقع الرسمية والأمنية والقوى السياسية في لبنان للتعاون في سبيل انجاحها وتذليل كل العقبات التي قد تعترضها والوقوف مع الشعب الفلسطيني في جهاده وكفاحه في قضية العرب والمسلمين الأولى في استرجاع أرض فلسطين وعودة اللاجئيين إليها، كما دعا سماحته نواب الأمة إلى رفع كافة أشكال التمييز والعنصرية اتجاه الشعب الفلسطيني ومخيماته في لبنان، واعطاءهم كافة حقوقهم الإنسانية؛ المدنية والاجتماعية والسياسية، مما سيعزز اكثر العلاقة اللبنانية الفلسطينية ويشكل دعما للقضية الفلسطينية".
وتمنى نصار أن "يحذا السياسيون اللبنانييون حذو الإخوة الفلسطنيين في لبنان والوصول إلى إجماع في دفع الفتنة وحماية السلم الأهلي وخصوصا أولئك المتصارعين على النفوذ في طرابلس الشمال دون مبالاة بمعيشة الناس وحفظ أمنهم وكراماتهم.