أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الجزائري رمطان لعمامرة عن "نيتهما محاربة الإرهاب في المنطقة".
وأكد وزير الخارجية الجزائري أن "الجزائر دفعت ثمنا باهضا من أجل محاربة الإرهاب ولن تتراجع أمام هذا الخطر"، مشيرا إلى أن "الإرهاب لا يعرف حدودا أو ديانة أو قانونا، بل يستهدف أمن جميع الدول"، مؤكدا أن "الجزائر تعول على جميع أصدقائها من أجل محاربة الإرهاب في المنطقة".
من جانبه أكد كيري أن "بلاده تريد التنسيق مع الجزائر من أجل ضمان الأمن الحدودي في شمال إفريقيا".























































