أكد رئيس حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي" عبد الغفار شكر، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "قرار اللجنة المركزية للحزب بدعم المرشح الرئاسي حمدين صباحي، جاء عقب اجتماع مغلق لها لبحث تأييد صباحي أو عبد الفتاح السيسي، وانتهى بتأييد صباحي بنسبة 90 في المائة من الحضور".
وأشار إلى أن "دعم حزب التحالف الشعبي لصباحي هو جزء من رؤية استراتيجية لبناء تحالف واسع من قوى الثورة من أجل انتخابات مجلس النواب (المسمى الجديد لمجلس الشعب الذي بات الغرفة الوحيدة في البرلمان المصري)".
ولفت شكر إلى أنه "أيا كان الرئيس المقبل لا يمكن للثورة أن تكتمل وتحقق أهدافها إلا بانتخاب مجلس نواب يضم القوى الوطنية، لأن هزيمة تلك القوى على يد تحالف الإسلام السياسي أو فلول الحزب الوطني (الذي هيمن على الحياة السياسية طوال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك) يعني نهاية ثورة 25 يناير".
وأوضح شكر، وهو أيضا نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان شبه الحكومي، أن حزبه من الأحزاب الفقيرة، مستبعدا أن يكون الدعم الموجه لصباحي ماديا، لكنه أكد مشاركة كوادر الحزب الموزعة على 23 محافظة في البلاد من أصل 27 محافظة في فعالياته الانتخابية، والاستعانة بهم كمندوبين في لجان الاقتراع يومي الانتخابات.