أفادت صحيفة "الجزيرة" السعودية أنه بعد أيام قليلة من اتفاق الرياض، الذي وقعه وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، وأنهى خلافاً بين قطر من جانب، والسعودية، والإمارات، والبحرين من جانب آخر، بعث الشيخ ​يوسف القرضاوي​ برسالة تصالحية إلى السعودية، والإمارات، التي سبق وشنّ حملة عليها؛ تزامنا مع الخلاف القطري.

واعتبرت الصحيفة أن "زخارف هذيان الشيخ القرضاوي بدأ، حين بيّن علماء الإسلام، تحرم الخروج على الحاكم، باعتبار أن الخروج على الحكام محرم شرعا، - سواء - كان بالقول، أو بالفعل، وذلك بنص القرآن، والسنة، والإجماع؛ ليستنكر القرضاوي هذا الحكم، قائلا: "إن الفقه الرجعي الذي يسير في ركاب الحكام، وإن ظلموا، وجاروا، ينبغي أن يختفي أمام الفقه الثوري، الذي يعمل على تقوية الشعوب، وينقي الحكم من مطامعه، ومساوئه"؛ وليتتابع الأمر - بعد ذلك - بفتوى - الشيخ - القرضاوى، بوجوب الخروج على النظام الحالي في مصر بعد عزل مرسي، وأنه قد آن الخروج؛ لأنه من صميم الجهاد في سبيل الله، وأن القتلى في هذه الاحتجاجات شهداء عند الله، والخروج على هذا النظام واجب شرعًا على كل قادر".