حذرت مسؤولة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس،مجلس الأمن الدولي من "تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا"، مطالبة "بفرض إيصال المساعدات الإنسانية تحت البند السابع على غرار ما حدث في البوسنة والصومال".
واكدت آموس في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لمجلس الأمن بشأن سوريا، إن "الوضع الإنساني في سوريا يزداد سوءا في ضوء التقدم البطيء لجهود الأمم المتحدة في إيصال المساعدات الإنسانية، والمستلزمات الطبية لمئات الآلاف من السوريين، وبسبب تعثر المفاوضات".
كما أعلنت اموس أن "قوات حكومية ومعارضة تحتجز 25 موظفا تابعين للأمم المتحدة"، مشددة على أن "المنظمة الأممية تعمل على إطلاق سراحهم ونقلهم خارج البلاد".





















































