رصدت صحيفة "الديلي تليغراف" تأثر شعبية المسؤولين بحسب الأزمات التي تمر بها بلادهم. واوضحت إنه على مر العصور ظلت الشعوب تتذكر ردود أفعال مسؤوليها في الازمات أكثر من تذكرها لكثير من الانجازات في الأوقات العادية وهو ما ترى أنه يرجع إلى أن التصرف تحت الضغط يكشف عن كثير من الصفات الشخصية.
وتضرب الصحيفة البريطانية مثالا برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي تصدر حزبه "العدالة والتنمية" الحاكم الانتخابات المحلية ورد فعل المواطنين تجاهه في كارثة منجم سوما غربي البلاد التي اودت بحياة نحو 300 شخص. واشارت الى إن هذه الازمة أظهرت اردوغان مهزوزا ودفاعيا وغير حساس لآلام المحيطين به إذ بدأ حديثه بالعزاء ثم تبرير الحادث بانه يمكن أن يحدث في اي مكان في العالم اضافة إلى اشتباكه واشتباك أحد مستشاريه مع متظاهرين من عوائل الضحايا.
ولفتت الى أن فضائح الفساد المتكررة قد تكون أدت إلى اهتزاز حكومة اردوغان وأثرت على ردود أفعالها، لكنها أشارت إلى أنه قد يتوجب اعادة النظر في أن يكون صندوق الانتخابات هو المعيار الوحيد الذي يمكن الحكم به على شعبية المسؤولين.





















































