أنهى مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ احمد نصار جولته على عدد من القيادات الفلسطينية الأساسية في مخيم عين الحلوة، بعد ان التقى قائد كتائب "شهداء الأقصى" اللواء منير المقدح، وعدد من القيادات"، معتبرا أن "الإخوة الفلسطينيين أمانة عند إخوانهم اللبنانيين وأن الجميع يتحمّل مسؤولية حفظ هذه الأمانة ورفع ما يعانيه الوجود الفلسطيني في لبنان من ظروف إنسانية صعبة تفاقمت أكثر مع وفود النازحين من سوريا".
ورفض نصار "تصغير القضية الفلسطينية من قضية عربية وإسلامية جامعة إلى قضية فلسطينية وطنية محدودة لا يتحملها إلا الفلسطينيون، متفقا مع مستقبليه على المطالبة بتحييد المخيمات الفلسطينية عن أي صراع داخلي أو خارجي"،رافضا "الاقتتال بكافة أشكاله، وأن وجودهم في لبنان هو وجوداً قصرياً وأن وجهتهم هي العودة إلى فلسطين بلدهم الأم"، معتبرا أن "الصدق اتجاه فلسطين وقضية اللاجئين ورفض التوطين تبدأ بإعطاء الحقوق الإنسانية المدنية للفلسطينيين في لبنان، وأن عدم إعطاء هذا الحق مراعاة لأي فريق إنما هو جريمة بحق الإنسانية والأمة ووصمة عار على جبين الرافضين. وتوقف سماحته ومستقبليه عند فرض التأشيرة على النازحين الفلسطينيين ودفع تكاليف إقامة النازحين من سوريا إلى لبنان".
واعتبر نصار أن "الجيش اللبناني مؤسسة وحيدة ضامنة لوحدة لبنان، والمانعة للانزلاق في أتون الفتنة الداخلية، وهو عامل استقرار وأمن وطمأنينة للبنانيين والفلسطينيين"، مطالبا "بتخفيف الإجراءات على الحواجز وتسهيل الحركة في الدخول والخروج وخاصة أمام تعاون وتنسيق جميع القوى الفاعلة في المخيم مع قيادة الجيش والتقدير لدوره".