أكد مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار "قيامه بواجبه في موضوع دار الإفتاء ومتناسيا التنازع، وأن الحل لموضوع دار الافتاء ليس في صيدا وانما في دار الافتاء في بيروت، وأن هناك خلافاً سياسياً واضحاً في بيروت".
ولفت في تصريح له بعد لقائه أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد على رأس وفد من الشيوخ والشخصيات، الى أن "هناك جهة سياسية تريد أن تأخذ الدار إلى مصالح خاصة تتعلق بأمور عقارية وتتعلق بتوجيه الخطاب داخل المساجد بما يتناسب ومصالحها، ودار الافتاء حريصة على الا يستغل الخطاب الديني".
وأكد نصار "الحرص على أن يكون هناك صورة توافقية وعلى مكانة سوسان وشخصه وأي شي يمسه يمسنا ايضاً".