نقلت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية شهادات جنود اسرائيليين شاركوا في عمليات عسكرية سابقة في الجيش الاسرائيلي استهدفت قطاع غزة، وقال شاي ديفيدوفيتش (27 عاما) الذي خدم خلال العملية العسكرية الاسرائيلية على غزة في 2012 والتي اطلق عليها اسم "عامود السحاب"، إنه كان يطلب منه مراراً المساعدة في توجيهها المدفعية نحو "العدو" إلا أنه وجد أنه ضرب من الجنون توجيها نحو مناطق تشهد كثافة سكانية هائلة كما هو الحال في بيت حانون.
وأضاف ديفيدوفيتش "إن سماع الأخبار اليوم، يعيدني بالذاكرة عندما كنا هناك، وكان يطلب منا يومياً البدء بالقصف بالمدفعية في الساعة الخامسة بعد الظهر، ولم يكن أحد يذكر وجود مدنيين".
وفي شهادة أخرى، قال الرقيب أمير مرمور الذي شارك في عملية "الرصاص المسكوب" بأنه طلب منهم اطلاق النار على اي شيء بما فيه المساجد وعند شعورهم بأي خطر إن كان ذلك حقيقياً أم أمراً خيالياً".
وأضاف "طلب منا اطلاق النار من دون التفكير بعواقب ذلك، وحتى لو اطلقنا النار في الظلام من دون وجود هدف محدد"، مشيراً الى أنه "خلال التدريب طلب منا تدمير مركبة إن كانت في طريقنا والقاء القذائف على المباني، هذه التعليمات كانت اساس التدريب الذي تلقيناه، وكان يتم تذكيرينا بهذه التعليمات مراراً وتكراراً".