دان سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان ​هيثم أبو سعيد​ سقوط العشرات من الشهداء والجرحى من الجيش اللبناني والقوى الأمنية في منطقة عرسال على يد تنظيم "داعش".

وطالب الحكومة اللبنانية من خلال أجهزتها العسكرية والأمنية "عدم التسامح مع كل من يدعو ويحرّض ويساعد تلك المجموعات تحت طائلة المسؤولية القانونية حيث الوضع الهش الطائفي خطير للغاية ولا يحتمل أي تلاعب في المشاعر ولا النعرات الفكرية".

وأشار الى أنّ "هناك تحرّك دولي جارٍ على مستوى رفيع تقوم به المنظمة الدولية مع البرلمان الدولي للأمن والسلام من أجل إصدار بيان عملي لوضع خطة لإنهاء تلك الحالات الشاذة في الشرق الأوسط ضمن تسوية شاملة تلحظ الأمن المجتمعي للجميع وتعمل على بناء أسس تفاهم على كل المواضيع العالقة".

وأكد أن "إستهداف الجيش اللبناني على هذا الشكل يندرج ضمن إضعاف المؤسسات الرسمية المدنية والعسكرية وأيضاً إستدراج قوى سياسية للإسفادة منها على مستوى الخطاب الطائفي الذي بات الحلّ الوحيد لتلك المجموعات التكفيرية، وهذا يوجب الوعي عند الكثير من الجهات المعنية وتجنّبها".