أشار الوزير السابق ناظم الخوري الى أن "ما تمر فيه المنطقة من أحداث وتغييرات على الأرض تطاول الطوائف المتجذرة فيها والمذاهب وخصوصا الوضع المسيحي وما يشهده العراق اليوم خطير جداً إن كان على صعيد المسيحيين الموجودين فيه أو المذاهب والطوائف الأخرى".

وأمل بعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، في المقر الصيفي للبطريركية في الديمان، "من الراعي القيام بدور ومتابعة ما حصل البارحة من لقاء للبطاركة المسيحيين والبيان الذي صدر هو خطوة اولى ونداء لمتابعة دق ناقوس الخطر للعالم أجمع للحفاظ على الأقليات والحريات".