اشار رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان الى أن "أعداء الإمام المغيب السيد موسى الصدر استشعروا الخطر من وجوده، فكان مشروع اختطافه وإبعاده عن الساحة الذي قررته دوائر إقليمية ودولية إزالة كل موانع نجاح المشروع الإسرائيلي الذي تجندت له كل دوائر القرار في العالم لإنجاحه وجعله أمراً واقعاً لا يمكن تخطيه".
ولفت في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لتغييب الإمام السيد موسى الصدرالى أنه "كان من المفترض أن يخبو مشروع المقاومة وينطفئ بغياب الإمام الصدر حسب تصوّر المتآمرين على الإمام والوطن، ولكن الواقع كان غير ذلك، فالروح كانت قد سرت في مشروع المقاومة الذي بغياب الإمام الصدر سارع أبناء الجنوب والمقاومة ومعهم شرفاء هذا الوطن إلى الإنخراط بهذا المشروع لتوجيه صفعة لمن أراد أن يقضي على هذا المشروع بإقدامه على إبعاد الإمام الصدر"، مؤكدا أن "الإمام قد غاب عن الساحة جسدياً ولكنه كان قد زرع في كل بيت وفوق كل تلّة وصخرة".
ورأى قبلان أن "انتصار فلسطين مرتبط بانتصار لبنان، وكلاهما مرتبط بفكر الإمام ودوره في زراعة هذا المشروع ورعايته حاضراً وغائباً بالقواعد التي أرساها والتي سار عليها أبناء الإمام المغيب بالصدق والإخلاص مسطرين أروع الملاحم ومسجلين صفحات بيضاء في تاريخ أمة حاول الضعفاء المتآمرون أن يبقوا على صفحات النكبة والنكسة والهزيمة كي يستطيعوا السيطرة على العقول والقلوب، ولكن النصر دائماً حليف المؤمنين الصادقين المدافعين عن أرضهم وعرضهم وممتلكاتهم".