اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان ان بلاده ستخفض عدد الجنود بالتزامن مع تعزيز قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى، التي تضم حاليا 8600 رجل وسيصل عددهم إلى 12 ألفا".
وأكد لودريان أن الانسحاب الفرنسي سيكون تدريجيا، موضحا أن باريس ستحتفظ بوجود "قادر على أن يكون قوة للرد السريع في حال وجود مخاطر"، لافتا الى ان فرنسا ستعود إلى مستوى كنا نعرفه في البداية، لكننا لسنا في هذه المرحلة بعد ويجب القيام بذلك بحذر"، معترفا بأنه "ما زال هناك توتر في إفريقيا الوسطى".