استغرب مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد نصار "التناقض المتعمّد في نشر خبر مزعوم عن المجلس الشرعي المنتهية ولايته والذي يرأسه الوزير عمر مسقاوي".
وأسف نصار في بيان "من رغبة البعض اعادة عقارب الساعة إلى الوراء وفتح باب الخلاف والاختلاف مجدداً حول دار الفتوى ومؤسساتها وأملاكها، وصلاحيات مفتي الجمهورية"، معتبراً أن "هكذا تصرف يرفضه رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري الناشط في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وجمع كلمة أبناءه من خلال الحوار مع الشركاء فيه".
ورأى أن "التوضيح ببقاء التسوية التي رعتها السلطات المصرية نتركه للقنصل العام في السفارة المصرية شريف البحراوي، ولممثل الجانب السياسي الذي يضم مجلس مسقاوي في هذه التسوية صلاح سلام".
كما اعتبر أن "القرار المزعوم وبشكله المنشور في الصحيفة المذكورة والذي نشر في مواقع إخبارية تابعة لنفس الجهة السياسية على الشبكة الالكترونية كما ومواقع التواصل الاجتماعي وبنسبته لدار الفتوى ووضع شعارها، هو أمر نترك الموقف منه للشيخ عبد اللطيف دريان الذي سمعنا منه سابقاً كلاماً إيجابياً يخالف ما نشر".






























