اكد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ​فريد الخازن​ أنَّ "لدى جميع مكونات لبنان اليوم قناعة بأهمية الحفاظ على الدولة والتمسك بها، خاصة في ظل بروز مصالح متشابكة يجب الحفاظ عليها"، مشيراً إلى أنَّ "ذلك من إحدى موانع اندلاع حرب جديدة".

وخلال ندوة للجنة الدراسات في التيار الوطني الحر – الدائرة السياسية والإستراتيجية عن "الميثاق الوطني والتحديات الإستراتيجية"، شدد الخازن على "أهمية الدور المسيحي في النظام السياسي من أجل المحافظة على التوازن والمناصفة"، موضحا أن "هناك صعوبة طبيعية في مواجهة جميع القوى التي تشكل ما وصفه بـ"الكارتيل" المتحكم بالسلطة منذ الطائف، في الوقت نفسه"، لافتا إلى "مدى قوة النموذج اللبناني في زمن التغيرات العربية العاصفة وصعود العصبيات في المنطقة، خاصة وأن على الرغم من كل المصاعب التي مر بها لبنان فإنه بقي مساحة للحرية ولحياة سياسية بارزة وأحزاب عابرة للطوائف خاصة قبل الحرب".

واستعرض الخازن "المنعطفات التي هزّت الميثاق الوطني، من نشوء اسرائيل إلى عسكرة السياسة العربية بعد الإنقلابات العسكرية، وصولاً إلى انهيار الدولة في الحرب وعصر الطائف الذي جعل من لبنان دولة تابعة Satellite منزوعة السيادة والقرار"، مشيرا الى أنه "بعد العام 2005 وبزوع عصر الحرية والسيادة، عاد "الكارتيل" الحاكم وضرب الميثاقية والتوازن من خلال التحالف الرباعي الذي نشأ آنذاك في وجه العماد ميشال عون والحركة الشعبية الكبيرة المؤيدة له".