رأى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ​فريد الخازن​ أن "ما يشهده لبنان من حضور لموفدين دبلوماسيين، مجرد شكليات تقليدية في العلاقات الدولية، ويمكن توصيفها بالـ"حركة بلا بركة"، إلا أن الاعلام اللبناني يتعاطى مع تلك الزيارات، وكأن لبنان قضية دولية كبيرة يجهد العالم لإيجاد حلول لأزماته، في وقت ان مضمون جولة نائب وزير الخارجية الروسي مخائيل بوغدانوف على القيادات اللبنانية هو الأزمة السورية وليس أزمة الرئاسة في لبنان التي لم تكن أيضا بندا رئيسيا على جدول أعمال مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرانسوا جيرو، إنما تطرق اليها الأخير على هامش متابعته لعملية تسليح الجيش، مؤكدا أن المرحلة السابقة التي كان يشهد فيها لبنان حراكا دوليا عمليا لحل أزماته، تبدلت جذريا ولم تعد قائمة، وذلك على اثر اندلاع أحداث ومتغيرات في المنطقة ذات بعد إستراتيجي كبير تتجاوز أهمية لبنان".

أما على مستوى الحراك الداخلي، من حوار موعود بين حزب الله والمستقبل، ولقاء مأمول بين العماد عون ود.سمير جعجع، فلفت الخازن في حديث لـ"الأنباء" الكويتية الى أن "هذا الحراك هو محاولات صادقة لإقامة جسور التواصل بين الجهات اللبنانية، إلا أن بعض العوائق الرئيسية تحول دون انتقالها الى حيز التنفيذ، فخطوات الحوار بين المستقبل وحزب الله بدت كسولة ومتعثرة حتى الساعة في إجراءات بناء الثقة"، موضحا ان "الكلام عن لقاء بين رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون ورئيس حزب القوات سمير جعجع لم يتبلور بعد مضمونه أو جدول أعماله بشكل كامل وعملي، ما يعني أن اللقاء مازال حتى ساعته يراوح مكانه في دائرة "إعلان نوايا" بالرغم من إعلان كل من عون وجعجع عن رغبته واستعداده للقاء الآخر.