أكد مسؤول الإعلام في الحزب "العربي الديمقراطي" ​عبد اللطيف صالح​، في حديث تلفزيوني، أن شهداء التفجير الإرهابي في منطقة​ جبل محسن​ في ​طرابلس​ هم شهداء كل لبنان.

وشدد صالح على أن التوقيت مشبوه وتم العمل على موضوع الفتنة بعد قطع مذكرة توقيف لرئيس الحزب النائب السابق علي عيد، مشيراً إلى أننا نترك الموضوع للأجهزة الأمنية والتحقيقات لكشف ملابسات القضية.

وعن زيارة وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، أشار إلى أن أهالي جبل محسن رحبوا به كوزير لبناني مسؤول عن كل اللبنانيين، لافتاً إلى أن الأهالي يمدون يدهم إلى الحوار مع كل أهالي طرابلس.

وتوجه صالح بالتحية إلى أهالي الجبل الذين كان لديهم الشجاعة بعدم الذهاب نحو الفتنة، كما حيا أهالي طرابلس الذين تضامنوا واستنكروا الجريمة.

من ناحية أخرى، أكد صالح الترحيب بأهالي طرابلس في الجبل وأهالي المنكوبين من أجل تقديم التعازي، مشدداً على أن أهالي المنكوبين وأهالي جبل محسن واحد ولا علاقة لهم بما حصل.