هنأ مطارنة الروم الملكيين الكاثوليك والرؤساء العامين والرئيسات العامات اللبنانيين بالأعياد المجيدة التي عاشها المسيحيون والمسلمون وخصوصا في ذكرى ميلاد السيد المسيح والمولد النبوي الشريف، وتمنوا أن تكون الأعياد محطة خير وبركة على الجميع وأن تجلب السلام على لبنان وبلاد المنطقة والعالم.
ودان المطارنة خلال إجتماعهم الشهري في المقر البطريركي في الربوة "التفجير الذي حصل في جبل محسن، ووجهوا أصدق مشاعر العزاء لذوي الشهداء وتمنوا الشفاء للجرحى"، مطالبين الفرقاء "بالتحلي بروح الإيمان الحقيقي وعدم تشويه الأديان وعدم ممارسة العنف باسم الدين".
وأبدوا "إرتياحهم لما حصل في سجن رومية البارحة وما آلت إليه الأمور داخل السجن"، مثنيين على "الجهود التي يقوم بها الجيش اللبناني والقوى الأمنية"، ومذكرين "بضرورة إحقاق العدالة بحق المسجونين الإسلاميين وسواهم في سجن روميه وسائر السجون اللبنانية".
كما أبدوا "ارتياحهم الكبير للحوار الذي يجري بين الفرقاء اللبنانيين سيما بين "المستقبل" و"حزب الله" أو بين القادة الموارنة"، داعين إلى "اتساع رقعة الحوار لتشمل جميع الفرقاء اللبنانيين لأن قاعدة الحوار هي شاملة ولا تجزئة فيه، الأمر الذي قد يؤدي إلى اتفاقات جانبية على حساب وحدة الجميع".
وذكروا "بملف العسكريين الرهائن لدى تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" في جرود عرسال"، مناشدين "الحكومة العمل على إنضاج رؤية متكاملة بهذا الخصوص، من أجل تحريرهم، لتلافي خسارات جديدة لا يحتملها أهلهم، ولا حتى لبنان الذي يكفيه ضحايا أبرياء".
وتعليقاً على ما حصل في فرنسا مؤخرا في صحيفة "شارلي إبدو"، لفت المطارنة إلى "ضرورة إحترام المعتقدات الدينية والحريات وعدم الإستهزاء بها"، مطالبين "كل ذي حق أن يطالب بحقه دون اللجوء إلى العنف والقتل".






















































