وجدد مطارنة لبنان للروم الملكيين الكاثوليك "مطالبتهم نواب الأمة لضرورة إنعقاد المجلس النيابي لإنتخاب رئيس للجمهورية، لأن وضع المنطقة بشكل عام ووضع لبنان خاصة لا يحتملان المزيد من التلكؤ والتأجيل. كما أثنوا على جهود جميع الأطراف الداعين للحوار آملين أن يأتي بثمار على صعيد إنتخاب رئيس للبلاد".

ودعموا في بيان جهود الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية كافة في تحركهم على الحدود اللبنانية وفي الداخل، وأثنوا على الخطة العسكرية التي يقوم بها الجيش في جرود رأس بعلبك لتبديد الشعور بالقلق الذي يرتاب أهل تلك البلدة وتلك المنطقة. كما أثنوا على الخطة الأمنية التي ينفذها الجيش والقوى الأمنية في منطقة البقاع".

ودانوا "الوحشية التي يتم فيها قتل الأبرياء في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش. إنما هذه التصرفات تسيء إلى تعليم الأديان السماوية. ووجهوا تعزيتهم إلى أهالي الشهداء".

ولاحظوا ان هناك "تفاوتا في الآداء الحكومي لجهة الأمن الغذائي وكأن الأجهزة تتنافس في ما بينها لتسجيل المواقف لا لحماية المواطن من فساد الأغذية. إن هذا الواقع سيؤدي كما في السابق إلى غض النظر عن ملف هام كهذا ويبقى الفساد في الأغذية والإدارة".