لفت الوزير السابق ناظم الخوري في حديث صحفي الى إن "هناك فراغاً في التلاقي بين المكونات اللبنانية للبحث في القضايا الوطنية، سيما وأن اللقاءات التي تعقد تنحصر في قضايا سياسية، وبالتالي فإنه ليس هناك مبادرات تبحث في الشأن الوطني وتعالج مكامن الخلل على هذا الصعيد، ما دفع هذه المجموعة السياسية، التي تنتمي إلى عدد من البيوتات السياسية، إلى الالتقاء للبحث في عدد من القضايا الوطنية التي تهم اللبنانيين، من اتفاق الطائف إلى إعلان بعبدا إلى قانون الانتخابات النيابية إلى الاستحقاق الرئاسي، استناداً إلى ما ورد في بيان اللقاء".
وأشار إلى أن "أعضاء اللقاء سيبحثون في المرحلة المقبلة إمكانية توسيعه ليكون نواة جبهة وطنية أو الإبقاء على وضعه الحالي بعد إصدار وثيقته السياسية، سيما وأن هناك هاجساً وطنياً وفراغاً كبيراً يقضان مضاجع اللبنانيين ولا بد من العمل على معالجتهما من خلال رؤية وطنية شاملة، ونحن نأمل أن يكون صوت اللقاء مسموعاً في البلد، حتى نتمكن من إنقاذه والإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، بعدما قارب الفراغ عامه الأول من دون أن يتمكن مجلس النواب من القيام بدوره وانتخاب الرئيس العتيد".