لفتت رئيسة مكتب التواصل التابع لمفوضية اللاجئين في الامم المتحدة نينيت كيللي الى ان "يراي جيرار المرلأة الثانية التي تنوي ادارة ملف اللجوء السوري في لبنان، هي امرأة معروفة في المفوضية وفي العمل الميداني ولا تحتاج الى توصيات مني"، مشيرة الى "انها امضت تجربة مثيرة ولكن من المبكر جدا تحديد الاخفاقات والنجاحات".
وفي حديث صحفي، اكدت "اننا حققنا انجازا فريدا، ولكنّ هناك ايضا دروساً تعلمناها من الازمة الراهنة ويمكن ان نتقاسمها في حالات طوارئ اخرى تنتشر عبر العالم"، لافتة الى "اننا نعمل على بناء قدرات النظام التربوي اللبناني. ونشهد الامر نفسه في وزارة الصحة وكذلك في وزارة البيئة. في الداخلية، انجزنا مشاريع ملحوظة ابرزها ما يتعلق بتطوير التقنيات في عمليات الحدود وتسجيل الولادات".
وعن اتهام وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس المفوضية بتسجيل 2500 لاجئ بطريقة خاطئة، اكدت ان "عمليات المفوضية واضحة جدا، كما ان عمليات التسجيل تتم بشفافية تامة. قد يحصل سوء تفاهم في بعض الاحيان الا ان شراكتنا صلبة جدا"، موضحة ان "في اوقات الضغط الكبير، تمر المنظمات التي تسعى الى الاستجابة للازمة في اوقات صعبة لكن الاهم ان الحوار يتواصل".


















































