رأت صحيفة "الغارديان" في مقال حول الانفجارات التي وقعت في العاصمة التايلاندية ​بانكوك​، إن الانفجار الذي وقع في بانكوك، وهو الأكثر دموية في تاريخها الحديث، يشكل تحديا للجماعة العسكرية التي تحكم تايلاند، التي وعدت عند وصولها للسلطة في آيار من العام الماضي بتحقيق الأمن والاستقرار، بعد شهور من الاضطراب السياسي.
ولفتت الصحيفة البريطانية الى إن قمع المعارضين السياسيين والصحفيين المستقلين منذ العام الماضي، حقق قدرا من الهدوء إلا أن التوتر عاد إلى الظهور بعد تأجيل موعد اجراء الانتخابات من تشرين الثاني المقبل إلى عام 2017 على الأقل.
ويستبعد النظام الحاكم والمراقبون أن يكون انفصاليو مالاي المسلمون هم من يقف وراء التفجير. أكثر الاحتمالات إثارة للقلق هو وجود علاقة بين تفجير بانكوك والارهاب العالمي كما تمارسه تنظيمات مثل القاعدة والدولة الاسلامية والتنظيمات المشابهة.
وفي عام 2002 قتل المئات في هجوم شنته الجماعة الاسلامية في بالي.