لفتت اوساط فلسطينية عبر صحيفة "الديار" الى أن "كل ما انجزته القوى والفصائل الفلسطينية في شأن ملف الفار فضل شمندور المعروف بفضل شاكر، الذي لجأ الى مخيم عين الحلوة اثر المعركة التي فتحها الموقوف احمد الاسير ضد الجيش اللبناني في عبرا في حزيران العام 2013، انها حصلت منه على تعهد بوقف الاطلالات الاعلامية، وهو اضاف الى ذلك، تجنب الظهور العلني، ليس لتفادي الاحراجات للفلسطينيين، بل لاعتبارات امنية".

وأوضحت الاوساط أن "الصعوبات التي تواجهها القوى الفلسطينية في تنظيف مخيم عين الحلوة من المطلوبين اللبنانيين، الذين يلجأون في كل مرة تندلع فيها احداث او معارك مع الجيش اللبناني، مرتبطة بالتعقيدات الامنية السائدة في المخيم، حيث تعاني الفصائل الفلسطينية من تعدد المرجعيات الامنية والسياسية داخل المخيم، بعد ظهور جماعات اسلامية متشددة، تتناغم مع القوى الارهابية الممثلة بتنظيم "داعش" وتوابعه، وارتسام مربعات امنية في مختلف احياء المخيم،، وتقاسم هذه المربعات بين مختلف القوى والفصائل".

وذكرت الاوساط أن "شاكر لم يخف مراهنته على دور اقليمي ما قد يلوح في الافق، مع اي محاولة لتحريك ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"، يُخرجه من زنزانته داخل مخيم عين الحلوة".