اكد مسؤول منطقة البقاع في "حزب الله"، النائب السابق ​محمد ياغي​، خلال احياء حركة "امل" المنطقة الأولى في مدينة بعلبك مجلسا عاشورائيا في ساحة القسم، في حضور قيادات من حركة "أمل" و"حزب الله"، ان "حركة الامام الصدر هي امتداد لثورة الامام الحسين في وجه الظلم، فقد انشأ افواج المقاومة لتحرير فلسطين لأنه كان يستشعر الخطر الإسرائيلي والتهديدات الإسرائيلية للجنوب، وبفضل هذه المقاومة ودماء الشهداء والتضحيات كان انتصارنا على العدو الاسرائيلي الذي قيل عنه لايقهر ولكن بالقبضات الحسينية والمقاومين البواسل هزم واندحر".
ودعا ياغي الى "ان تصبح الشراكة بين كل الأفرقاء اللبنانيين شراكة حقيقيه نتفاهم ونتفق على كل الأمور وخاصة الأمور الأساسية، ولكن يبدو ان البعض يريد حشر الجميع في الزاوية وان البعض يطلق تهديدا واضحا بالإنسحاب من الحوار، لأن هناك من يريد العودة الى العقلية القديمة لأنهم يريدون استئصال غيرهم والهيمنة على مؤسسات الدولة والتسلط".
ولفت ياغي الى اننا "ننصح بالإقلاع عن هذه السياسة التي ستؤدي الى تضييع كل هذه القضايا وهذه المشكلات وعدم الوصول الى حل، وهناك اصحاب نيات حسنة يريدون اخراج البلد بالحوار، ونحن نعود لنؤكد ان الحوار هو الذي يخرج هذا البلد من كل ازماته، كما اننا نشدد على رئيس مجلس النواب نبيه بري بان يستمر في هذه الدعوة الى الحوار علنا نصل الى شيء وهو ما نتطلع اليه"، مشيراً الى "عدم الرهان على الخارج، وان حل مشاكلنا لا يكون الا بالحوار والتلاقي والتفاهم في ما بيننا".