أفاد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس مركز تونس عبد اللطيف عبيد في تصريح له على هامش ندوة في تونس بعنوان "جامعة الدول العربية سبعون عاما من العمل العربي المشترك"، أنّه "هناك جهودا كبيرة قامت بها الجامعة العربية منذ تأسيسها منذ 70 عاما في حلحلة قضايا عديدة، لكن هنالك عدم رضا عن آدائها، وهنالك تقصير ينسب إليها، وهذا أمر حقيقي لأسباب موضوعية وتاريخية، منها ما يتعلق بميثاق الجامعة"، موضحاً أن "كل العرب واعون اليوم بضرورة تطوير الجامعة العربيّة وبإصلاحها، لكنهم جميعا متمسكون بها، ولا يريدون هدم أركانها، لأنهم سيخسرونها وليس لهم في الوقت الحاضر شيء بديل عنها".
وأكّد الامين العام الأسبق لجامعة الدول العربية الشاذلي القليبي أن "الجامعة ليست سلطة فوق الدول بل هي خلاصة إرادة الدول، فلو كانت هذه الدول قابلة للعمل فإن الجامعة ستعمل"، لافتاً إلى أنّه "علينا أن نتساءل هل مازال للكلمة العربية وقع في المحافل الدولية، خاصّة في ظل الوضع في القائم في العراق، وسوريا، واليمن، وما تعرفه ليبيا من فوضى، فضلا عن انتشار الإرهاب في الوطن العربي".
كما شدّد القليبي خلال تصريح له في الندوم على أن "المطلوب اليوم توحيد الكلمة العربية".