اعتبر مصدر مطلع على سير التحقيقات وملاحقة المطلوب الأول في فرنسا ب​هجمات باريس​ ​صلاح عبدالسلام​، في حديث لقناة الـ CNN، ان هناك غموضا يلف تحركاته، موضحاً أن "تحركات عبد السلام لا يوجد فيها منطق وغير مفهومة فالطريقة التي ترك فيها سيارته والساعات التي مرت قبل أن يجري اتصالا مع شركائه في بلجيكا واستخدامه الطريق الرئيسي في الذهاب إلى بروكسل بدل طرق أخرى، كل هذه الأمور قد تشير إلى أنه فقد السيطرة."

ولفت المصدر إلى أن "الغموض يبدأ بعد سماح قوة أمن الحدود بين فرنسا وبلجيكا بمرور عبدالسلام الذي لم تكن السلطات الفرنسية قد أعلنت عن اسمه إلى بروكسل برفقة شخصين ألقي القبض عليها لاحقا وهما محمد امري المولود بالمغرب وعمره 27 عاما وحمزة اتوه البالغ من العمر 21 عاما حيث لا يعرف إلى أين ذهب بعدها".

وأشار إلى أن "الغموض قد بلغ ذروته عند المحققين في البحث عن إجابات حول إذا كان يفترض بعبدالسلام تنفيذ هجوم آخر في فرنسا؟ أم كان يفترض به الانضمام إلى العناصر التي هاجمت مسرح باتاكلان؟ أم أن الخطة تقضي برجوعه إلى بلجيكا وتنفيذ هجوم في العاصمة بروكسل؟"، ومضيفاً "ويستدل المحققون على أن هناك عملية أخرى بالتسجيل الذي زعم فيه تنظيم "داعش" تبنيه للعمليات قائلا إن من نفذه "ثمانية إخوة" والمهاجمون في باريس كانوا سبعة ما يعني أنه وعلى الأرجح فإن عبدالسلام إما أنه ارتبك ولم ينفذ جانبه من الخطة أو أنه بصدد تنفيذها".