اشارت نائب نقيب المهندسين ماريوس بعيني، ربى دالاتي، خلال تمثيلها نقيب المهندسين في افتتاح النقابة للدورة الثانية للتخطيط الإستراتيجي الشامل التي تقيمها النقابة في طرابلس برعاية صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية، الى ان "النقابة دأبت بسعي من فرع المهندسين الموظفين ولجنة متابعة الإنماء التي تشكلت بناء على توصيات ندوة "نحو التنمية الإستراتيجية لطرابلس" على متابعة الشؤون الهادفة إلى تنمية المدينة، فكان التواصل مع صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية لتهيئة الأرضية المطلوبة لإجراء أو تطوير المخططات الإستراتيجية الشاملة لمدينة الفيحاء التي عانت وما زالت التدهور الإقتصادي الناتج من عوامل سياسية وإجتماعية وأمنية".
وأوضحت دالاتي ان "فكرة إجراء دورات تدريبية على التخطيط الإستراتيجي الشامل قد جاءت ليساهم كل متدرب حسب موقعه في تطوير مؤسسته الخاصة أو العامة، فأي مخطط عام للمدينة لا يمكن أن ينجح إن لم يوضع على السكة الصحيحة، ألا وهي تبني السلطة المحلية لهذا المخطط".
من جهته، نوه رئيس بلدية طرابلس عامر الرافعي بالدور الذي يقوم به صندوق التنمية الإقتصادية والإجتماعية في لبنان "خدمة للفيحاء وما تحتاج اليه من مشاريع مستقبلية". وأشاد بفريق العمل الذي تولى التحضير لهذه الدورات "التي ستخرج قادة وكوادر في المجتمع المدني للمساعدة في وضع تصور لخطة شاملة لمدينة طرابلس".
ورأى الرافعي أن "الميزة التفاضلية لهذا المخطط هي استعداد كل من البنك الدولي والإتحاد الأوروبي ومختلف الصناديق المانحة لمد اليد ومساعدتنا في تنفيذ ما نتفق عليه، ولعل الهبة التي قدمها الإتحاد الأوروبي للتبانة وجبل محسن ومنطقة الغرباء جاءت نتيجة خطة التقييم السريع للحاجات في هذه المناطق، وبناء على العمل التشاركي، وسيكون الهدف من هذا المشروع الذي تصل مدته إلى ثلاث سنوات تحسين قدرات الإدارة المحلية ومنظمات المجتمع المحلي على تطوير مسار التنمية والسلطة المحلية".
وتوجه إلى المتدربين، موضحاً انه "بعد إنتهاء دورتكم ستنكبون على وضع تخطيط شامل للمدينة مع الميزة التفاضلية بمشاركة الناس والجمهور والأهالي أنفسهم ليتحملوا معنا مسؤولية إنماء مدينتهم وستعتمد هذه الخطة على المشاركة في كل القضايا من تشخيص للواقع وصولا إلى الحل وتطوير بعض الأفكار وكيفية تنفيذها على أرض الواقع بالتعاون مع مختلف المؤسسات المحلية والدولية الرسمية والخاصة".




















































