أعلن امين عام "المنظمة الاوروبية للامن والمعلومات" ​هيثم ابو سعيد​ أن "كل هذا التهويل بقطع المساعدات السعودية عن لبنان وعن جيشه، أقصاها 2 في المائة من الناتج القومي اللبناني".
وفي بيان له، لفت الى ان "هذه المؤشّرات يمكن تعويضها من دول صديقة من الذين يدعمون لبنان وإستقراره، حيث للبنان أصدقاء كٌثر إذا ما وقع في ضيقة مالية أو سياسية أو اي شيئ قد يعرّض أمنه الأجتماعي للخطر وعلى راس تلك الدول الجمهورية الاسلامية الايرانية".
وأشار الى ان "الأمة العربية والإسلامية مقبلة على تحديات إيديولوجية مهمّة وخطيرة، فإمّا أن ينهار المفهوم القومي العربي المبني على القضية المركزية وينتفض على العلاقة مع اسرائيل او ان ينزلق نحو مشروع تفتيت المنطقة الى دويلات مهمتها إراحة اسرائيل".
ورأى ان "بدء تطبيق وتطبيع العلاقة مع ما سمّتهم إسرائيل بالعرب المعتدلين وإفشاء الزيارات السرية مقصودة وغير مبالية بالرأي العام العربي والإسلامي. كما أن المؤامرات التي تُحاك على بعض الدول العربية من قبل دول أعضاء في الجامعة العربية أمرٌ مريب وفي غاية الخطورة وتمسّ أمن دول عربية كُبرى مشهود لتاريخها النضالي والعروبي".
واكد أن "خلق هذه المجموعات التكفيرية كان بعمل وأمر من قبل دول عربية بالتعاون والتنسيق الكامل مع الأجهزة الإستخباراتية الإسرائيلية التي وضعت وإياها كل المخططات والخرائط العسكرية والمهمات الأمنية والإقتصادية المطلوبة من هذه المجموعات".
وحذّر ابو سعيد "السلطات المعنية من عدم الإستخفاف بهذا الأمر لأنه يعيد المشهد المتأزم الذي شهدته عواصم عربية متعددة أخذت أوجه مختلفة إما تحت شعائر طائفية (سنية - شيعية) أو شعائر إصلاحات في الدول المعنية من أجل إعادة تسويق وترسيخ مفهوم الإخوان المسلمين من جديد".