أكد مؤسس الحركة التصحيحيّة في القوات اللبنانية حنا عتيق "دعم أي مصالحة مسيحية – مسيحية الذي كان أوّل من دعا إليها في أيار 2015 ولو اتت على حساب الحركة التصحيحية"ـ متمنياً "لو حصلت منذ 26 عاماً قبل حرب الإلغاء وأكثر من ذلك"، متمنياً أنه "لو حصلت في بكركي لأن مصلحة لبنان والمجتمع المسيحي فوق كل إعتبار ولكن ما حصل في معراب مجرّد إخراج سينمائي ونحن نرفض أن نرقص على جماجم شهدائنا في ظلّ عدم وجود مشروع إستراتيجي لمصلحة المسيحيين".
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح الحركة مكتبها الجديد في محلّة نيو روضة- السبتية وسط حشد من الرفاق وفعاليات المنطقة حيث دعا عتيق إلى "تضافر الجهود لمكافحة الفساد المستشري من أعلى الهرم وحتى القاعدة رافضاً ان تنسحب الطائفية لتشمل حتى ملف النفايات"، مفيداً أن "الماء تنبع من صنين وكهرباء الذوق تغذي كل لبنان"، مُطالباً بـ"وضع حدّ للسياسة العامة المتبعة الرامية إلى ضرب الإستقرار الداخلي وضرورة عدم التفريط بموقع الرئاسة الاولى، الموقع المسيحي الاول في العالم العربي".
كما أثنى عتيق على "الجهود الجبّارة للجيش والقوى الأمنية السّاهرة على الحدود وفي الداخل اللبناني للحدّ من إنتشار المجموعات التكفيرية في الوقت الذي كثرت فيه المزايدات السياسية" وطرح "أن تؤول الزيادة المطروحة على تعرفة البنزين 5000ل.ل. لإمداد الجيش بما يحتاجه من عتاد وأسلحة نوعية متطورة وذخائر أو أن يُعمد إلى الإستدانة وإن بلغ الدين العام حدّ ال 73 مليار$، فكفانا "شحادة"، مؤكداً أن "لا التهويل ولا التوعيد ولا المال ولا التخوين ولا حتى المواقف الحادّة ستردعنا كحركة تصحيحية من البقاء كمقاومين مناضلين أوفياء".
ونوه بـ"الدور الأساسي الذي لعبه المحامي عيسى النحاس في تثبيت شرعيتنا القضائية داخل حزب القوات اللبنانية وإستعمال الإسم من البداية إلى الإستئناف وصولاً إلى التمييز".





















































