أعلنت وزيرة الداخلية النمساوية يوحانا ميكل لاينير أن حكومة بلادها اتخذت قرارا ببناء حواجز حدودية جديدة، وذلك على خلفية أزمة اللاجئين التي تمر بها أوروبا حاليا.

وفي تصريح لها، أوضحت أنه "بعد إغلاق طريق البلقان سيبدأ اللاجئون باستخدام طرق أخرى، ولهذا السبب نجري استعدادات لحماية حدود النمسا".

وأشارت إلى أن السلطات النمساوية تخطط لتشديد إجراءات الرقابة الحدودية في 12 نقطة تفتيش، لافتة الى ان هذه الإجراءات تشمل إقامة الحواجز والأسيجة وفرض نظام الرقابة الذي سينفذه كل من عناصر الشرطة والعسكريين في آن واحد.

وشددت على أن بلادها لن تقوم بإيواء اللاجئين السوريين الآتين من تركيا واليونان على أراضيها طالما لم يستعد الاتحاد الأوروبي سيطرتها على حدوده الخارجية.

كما أعربت عن شكوكها إزاء فاعلية الاتفاق حول تسوية أزمة اللاجئين، الذي من المرتقب أن يوقعاه الاتحاد الأوروبي وتركيا.