إعتبر المدير العام لوزارة الاعلام ​حسان فلحة​ أن "ما يحصل اليوم على صعيد الصحف الورقية والازمة التي تعانيها، يبعث على الاسى والحزن ولكن هذا الامر غير كاف".
وفي حديث إذاعي رأى فلحة انه "في ظل التطور التقني الحاصل اليوم، قامت وسائل الاعلام المقروءة التي تعاني ما تعانيه بخطوة إستباقية على مستوى ايجاد مواقع الكترونية وقام العاملون في الصحافة الورقية بتسيير هذه المواقع"، مشيرا الى أن "سوق الاعلانات انحصر بطريقة كبيرة جدا، كذلك تبدلت ثقافة القراء من القراءة الورقية الى الالكترونية والنقطة الجوهرية من الاعلانات الرسمية التي تقدمها الدولة لإحدى عشر صحيفة لا تتجاوز الـ 150 مليون ليرة، فكل ذلك لا يكفي، ولا يسمن ولا يغني عن جوع"، معتبرا انه "على وسائل الاعلام العمل مع الدولة ووزارة الاعلام والنقابات لإيجاد منظومة من التشريعيات الجديدة التي يمكن ان تساعد على الارتقاء من الناقل الورقي الى الناقل الالكتروني من دون ان يكون هناك ضرر على العاملين، وأولا يجب ايجاد تشريعات الكترونية تحفظ العاملين في حقل الاعلام".
واوضح فلحة ان "وظيفة الاعلام ودوره تبدلا بشكل كبير بفضل التقنيات والتكنولوجيا، اما الموضوع الانساني والشروط الاجتماعية للعاملين في هذا المجال فهو اساسي وجوهري فالاضرار تقع اولا على العاملين في المطابع وفي الاخراج الورقي وفي التحرير"، متسائلا "ماذا يمكن للدولة ان تقدم في هذا الامر؟"، مؤكدا ان "هذا يستدعي ان تفتح ابواب مجلس النواب للتشريعات التي تتعلق بالمواقع الالكترونية وتحفظ العاملين في مجال الاعلام".